السيد عبد الله شرف الدين
94
مع موسوعات رجال الشيعة
والظاهر أنه هو هذا المذكور ، لكنه نسب إلى الجد الأكبر لشهرته وهو متعارف ، وذكر في رجال الهادي عليه السلام أحمد بن الحسن بن إسحاق بن سعد ، وأحمد بن إسحاق بن سعد ، وكونه أحدهما محتمل ، وفي الفهرست : كان من خواص أبي محمد ( الحسن العسكري ) عليه السلام ورأى صاحب الزمان عليه السلام ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . وقد نقل أيضا أحواله عن رجال النجاشي والكشي وغيرهما ، وترجمه كذلك في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 1 من قاموس الرجال ص 362 فقال ما ملخصه : ثم أن قول الفهرست والنجاشي في عنوان : أحمد بن إسحاق بن عبد اللّه بن سعد . لم يعلم صحته ، فقد عرفت أن الشيخ والبرقي قالا في أصحاب الجواد والعسكري عليهما السلام : أحمد بن إسحاق بن سعد ، وعرفت قول الكشي : أحمد بن إسحاق ، عاش بعد وفاة أبي محمد عليه السلام ، وروى الشيخ في غيبته عن الحميري قال : اجتمعت والشيخ أبو عمرو عند أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعري . الخبر . والكل ظاهر في عدم واسطة عبد اللّه بن إسحاق وسعد ، فيكون فيهما زيادة ، ويمكن أن يكون فيهما نقص ، بأن يكون الأصل في نسبه أحمد بن إسحاق بن سعد بن عبد اللّه بن سعد ، لأن أحمد بن محمد بن عيسى من أصحاب الرضا عليه السلام ، وهذا من أصحاب الجواد عليه السلام ، ونسب ذاك أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد اللّه بن سعد ذاك ، فيكون بين ذاك وعبد اللّه بن سعد واسطتان مع تقدمه في الجملة ، فيبعد أن يكون بين هذا وبينه واسطة واحدة ، ويكون قول البرقي والشيخ والكشي وخبر الغيبة شاهدا ، وأما قول الفهرست : ورأى صاحب الزمان فهو أيضا غير محقق ، لأن محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي جمع كما في الإكمال عدد من رآه عليه السلام ولم يذكره فيهم ، وإن استند الفهرست إلى خبر طويل رواه الكمال في ذهاب هذا مع سعد إلى العسكري عليه السلام لسؤال له عن مسائل الناصبي الذي الزمه بما لا يستطيع الجواب ، ورؤيتهما الحجة عليه السلام فهو خبر موضوع